النويري

76

نهاية الأرب في فنون الأدب

فإذا كانت ضعيفة يسيرة ، فهي الذّهاب ، والهميمة . [ 1 ] فإذا كان المطر مستمرّا ، فهو الودق . فإذا كان ضخم القطر شديد الوقع ، فهو الوابل . فإذا انبعق بالماء ، فهو البعاق . فإذا كان يروى كل شئ ، فهو الجود . فإذا كان عامّا ، فهو الجدا . فإذا دام أيّاما لا يقلع ، فهو العين . فإذا كان مسترسلا سائلا ، فهو المرثعنّ . فإذا كان كثير القطر ، فهو الغدق . فإذا كان شديد الوقع كثير الصّوب ، فهو السّحيفة . [ 2 ] فإذا كان شديدا كثيرا ، فهو العزّ ، والعباب . فإذا جرف ما مرّ به ، فهو السّحيقة . [ 3 ] فإذا قشرت وجه الأرض ، فهي السّاحية . فإذا أثرت في الأرض من شدّة وقعها ، فهي الحريصة . فإذا أصابت القطعة من الأرض وأخطأت الأخرى ، فهي النّفضة . فإذا جاءت المطرة لما يأتي بعدها ، فهي الرّصدة ، والعهاد نحو منها .

--> [ 1 ] في فقه الثعالبي : الهيمة . بإسقاط الميم الأولى وهو تحريف كما يعلم من مراجعة القاموس . [ 2 ] نقل صاحب اللسان في مادة ( س ح ف ) عن الأصمعي : ( ان السحيفة بالفاء ، المطرة الحديدة التي تجرف كل شئ . والسحيقة بالقاف ، المطرة العظيمة القطر الشديدة الوقع القليلة العرض ) وهو عكس ما نقله النويري عن الثعالبي . [ 3 ] نقل صاحب اللسان في مادة ( س ح ف ) عن الأصمعي : ( ان السحيفة بالفاء ، المطرة الحديدة التي تجرف كل شئ . والسحيقة بالقاف ، المطرة العظيمة القطر الشديدة الوقع القليلة العرض ) وهو عكس ما نقله النويري عن الثعالبي .